
الخميس، أغسطس ٢٨، ٢٠٠٨
تخاريف في الحب و العاطفة

الثلاثاء، يوليو ١٥، ٢٠٠٨
السفر السفر السفر
الخميس، يوليو ٠٣، ٢٠٠٨
الماسنجريون الجدد
أم أن النشوء و الترقي مستمرة
فيكون ماسنجر للأصدقاء الجدد و ماسنجر لمن نثق فيهم و ماسنجر للأحبة و ماسنجر للعائلة و لا نعلم قد يكون ماسنجر للذكور و ماسنجر للإناث
الأربعاء، يونيو ٢٥، ٢٠٠٨
مرايا في مرايا
يقال أن سيدنا إبراهيم حينما وقف امام المرآة و شاهد الشعر الأبيض سأل عنها فقيل له إنها وقار فقال يا ربي زدني وقارا
.
لكن هل في زمن سيدنا إبراهيم مرايا ؟
.
و هل احتاجوا إلى مرايا ؟
.
ولإن الحاجة أم الاختراع !!!
.
ماهي أسطورة و فلسفة اختراع المرايا ؟
.
لماذا اصبحت المرايا جزء من حياتنا اليومية و لا يستغني عنها أحد
.
فالمرايا نوعان
.
مرايا تظهر لنا شكلنا الخارجي
و مرايا تعكس لنا جوهرنا
.
أعمى البصر يستغني عن المرايا الشكلية و أعمى البصيرة لا يحتاج إلى مرايا تعكس جوهره
.
فالفلاسفة مثلا اهتموا بموضوع المرايا ولذلك يجيبون عن هذا التساؤل ما هي المرآة؟
.
"المرآة، عموماً، عبارة عن سطح يعكس كل ما يقوم أمامه. فأي شيء يمتلك خاصية السطح العاكس، فهو مرآة. وكلما كان أنقى وأصفى، كان مرآة أفضل ".
.
من حسن الحظ أن المثل العليا و القيم لا يمكن مشاهدتها إلا باستخدام المرايا
.
القيم كما هو معروف هي الحق ( الصدق ) و الجمال و الخير ( الأخلاق) هي علوم معيارية و لايمكن مشاهدتها باستخدام المرايا الحقيقية بل فقط المرايا المجازية هي من تظهرها لنا و تجلي حقيقتها.
.
الوجه والعين مثلا هما مرآة لعالمه الباطني: انفعالاته ومشاعره وعواطفه.
.
كم من كلمات عجز عنها اللسان و لم تتحرك بها الشفتان و بمجرد النظر إلى العينين بان لنا ما يحمله هذا الانسان من انفعالات و مشاعر و عواطف.
.
يقال أن اللغة تعجز أحيانا عن التعبير عن كل ما نحمله من مشاعر أحيانا يخوننا التعبير و لكن لا تخوننا النظرات .
.
و الصديق مرآة لسلوكنا ( الصديق و ليس الحبيب لأن الحبيب كل ما نقوله يصدقنا فيه أنا شخصيا لا أثق بمرآة الحب من ناحية السلوك ) فكل ظاهرة يتحقق فيها معنى الانعكاس هي إذن ظاهرة مرآوية أو تشارك في تحقق معنى المرآة.
.
بشرط أن تعكس بلا تزوير و بلا تلوين
.
.
الأربعاء، يونيو ٠٤، ٢٠٠٨
زحمة يا دنيا زحمة
الأربعاء، مايو ٢٨، ٢٠٠٨
Thumb Generation
السبت، مايو ٢٤، ٢٠٠٨
ثقافة الريموت كنترول
الجمعة، مايو ٠٩، ٢٠٠٨
القضايا الظنية
الأربعاء، مايو ٠٧، ٢٠٠٨
يومك بسنة
اليوم في الفلك هو مقدار دوران الأرض حول محورها .الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨
البديهيات

كل حقيقة علمية لابد ان تعتمد في نهاية الأمر على بديهية لاتحاتج الى برهان
الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨
صحح معلوماتك
فهو يضيء ثم ينطفيء من خمسين إلى ستين مرة في الثانية تبعا إلى تردد الموجة الضوئية
و لأن العين لا تميز التردد إذا زاد عن 25 مرة في الثانية فهي ترى الضوء مستمر
لذلك أحيانا إذا ضعفت الكهرباء نستطيع أن نميز هذا التردد في المصباح
لذلك لا تصدق كل ما تراه العين .. فهي تخدعك في كثير من الأحيان
و تريك السراب في كثير من الأحيان ماءً
هناك من يقول لا يوجد أعمى بليد
الثلاثاء، أبريل ٢٩، ٢٠٠٨
لا تضع البيض في سلة واحدة
بالرغم من أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله ..و بالرغم من أن المعامل الوحيد للاختيار هو صلة القرابة ..
تجد أنه من الصعب على المرء الاختيار ,, هذا فيما يخص التحلية
فإن الأمر يكون أسهل نوعا ما فالمرء
أو بنيه .. صاحبته .. أخيه ... فصيلته التي تؤويه
--
صراحــة الــوضــــع متشابه
يعني مع الخيل يا الشقـــرا
هل تختلف ظروفنا في الانتخابات الحالية عما سبق بعد أن أصبح الأمر متشابه و محيرفي ظل عدم الانتماء لفكر ثابت و عدم وجود رؤية واضحة ننطلق منها ( سوى حب الوطن )
قد يضطر المرء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على استفتاء عاطفته و تغييب عقله فيميل أحيانا إلى ابن المنطقة و أحيانا ابن القبيلة و أحيانا ابن التيار و أحيانا ابن المذهب و أحيانا ابن الجنس
و على مدى الانتخابات السابقة في مجلسي الأمة و البلدي وضعنا البيض في أكثر من سلة و لم تتبقى إلا سلتين سلة حزب الأمة و سلة المرأة .. الأولى خروج عن المعقول و الثانية خروج عن المألوف
و ما نملكه أربعة أصوات ..
و نملك إجازة أربعة أيام
و الاختيار صعب ما بين التحلية في أرض الوطن
أو التخلية لأقرب بلد
مشكلة بعض المسافرين أحياناً تحوم حولهم بعض الشبهات بأنهم غُـيبوا لصالح مرشح ما
لذلك يتحرز الكثير من السفر و يفضل التخلية و لكن بالجلوس في المنزل
و البعض يفضل التخلية عن طريق التصويت السلبي ( ورقة بيضاء )
الاثنين، أبريل ٢٨، ٢٠٠٨
لماذا ترقص النساء
هي مجرد تساؤلات ليس إلا
ما هي الرسالة الثقافية او الإجتماعية التي تريد المرأة أن توصلها من خلال الرقص
لا أنكر أن الرقص يكاد يكون سلوك فطري في أغلب بل كل نساء دول العالم
إن كان الرقص هو وسيلة للتعبير عن الفرح فمن غير المعقول أن يحضر لحفل الزفاف المئات من النساء و كلهن سعيدات في هذه اللحظة
إن كان سلوك غريزي فطري للمثير الخارجي (الغناء) هل تتساوى الاستجابة لهذا المثير في جميع الشرائح و الطبقات الثقافية و العلمية
بمعنى في حفل زفاف هل ترقص الدكتورة و الشاعرة و السياسية و المعلمة و الأمية و ربة البيت و و و و و
هل ترقص بنت العشرين و بنت الأربعين و بنت الخمسين و الثلاثين و حتى الستين
بعد الحفل هل تنتقد المرأة نفسها من هذا السلوك المضحك ؟ أم تفتخر به ؟
هل يأتي يوم و ينتهي هذا السلوك ؟
ألا يعتبر نقيصة في العقل؟
الأربعاء، أبريل ٢٣، ٢٠٠٨
Pay Attention

إذ نظرت صبت عليك صبابةً
الاثنين، أبريل ٢١، ٢٠٠٨
ثرثرة في الحب (2)

ثرثرة في الحب
....الحب إما أن يكون غاية أو وسيلة إن كان غاية ما هي وسيلته و كيف الوصول إليه بل ما الفائدة منه
السبت، أبريل ١٩، ٢٠٠٨
الصندوق الأحمر
الأربعاء، أبريل ١٦، ٢٠٠٨
مع أم عمرو
أم عمـرو جزاك الله مكرمة . .
أظنه طلب غير جاد و لأن عودة الفؤاد تعني الفراق
الاثنين، أبريل ١٤، ٢٠٠٨
الزمان ... المكان ... البيئة
يقال
أن الناس إما زمانيين أو مكانيين أو إجتماعيين تزيد النسبة في صفة فتطغى على الصفات الأخر
و من أكثرَ من شيء عُرِفَ به
أحدهم يهتم بالزمان متى ؟ و كم الوقت؟
أحدهم في المكان أين ؟ في أي جهة ؟
أحدهم إجتماعي ...مع من ؟
مثال
تريد أن تسافر
متى .... كم تستغرق الرحلة
أين .... للشرق أم للغرب
مع من.... ما نوعية الصحبة
فعلينا أن نحدد طريقة تعاملنا مع الآخر وفق تصنيفه
و أن نفهم أنفسنا وفق تصنيفنا
الأحد، أبريل ١٣، ٢٠٠٨
اللغة البديلة
نستخدم كمثال
شجرة جميلة و بنت جميلة و لوحة جميلة و سيارة جميلة
نفس الكلمة لمشاعر مختلفة .... لذلك نلجأ أحياناً لحيل مختلفة
فنقوم بالحداء و الغناء لتفريغ المخزن الحسي و العاطفي و التعبير عنه باستخدام نفس الكلمة
أحياناً نغير نبرة الصوت و الملامح حتى نميز بين جمال السيارة و جمال البنت و جمال اللوحة
أحياناً يقف هذا المخزون القليل حجر عثرة في نقل مشاعرنا فنلجأ إلى الرسم تارة و التلوين تارة أخرى
و أحياناَ نبدأ باستخدام الكنايات و التشبيهات و الصور البلاغية للتعبير و مجاراة الشعور و الأحاسيس
فيكون جمالها كالقمر
كأنها وسنى إذا نظرت أو مدنف لما يفق بعد
و هذه اللغة البديلة أصبحت لغتنا الرئيسية
فأعذب الشعر أكذبه
و لا يمكن لنا أن نوازن بين أحاسيسنا و مخزوننا اللغوي
و إن كان البعض يستخدم لغة الإيماء و الإيحاء و لغة الإشارة
لكن تبقى مخرجاتنا أقل من مدخلاتنا
فلا أحد يريد أن يحتفظ ببعض مشاعره و أحاسيسه لنفسه ... يكبتها أحياناً ....أو يكون أنانياً أحياناً أخرى
و هذه اللغة البديلة قمنا بتطويرها و مضاعفتها و أصبحنا الأرض الخصبة لتكاثرها و تزاوجها و تمازجها فأفقدنا المفردات معناها و مبناها .... فلا المشاعر صادقة و لا الألفاظ مؤثرة.... نتغنى بها ... نتسامر بها .. و لكنها كالسراب ...... كالماء ....





