الثلاثاء، مايو ١٢، ٢٠٠٩

ربما ...


لم أراك إلا الآن
.
غريبة .. أنا موجود منذ زمن ... ربما لم تنتبهي إلا الآن
.
ربما .. أو ربما كنت موجود لكن بوضعية ( الظهور دون اتصال )
.
لا يوجد عندي هذه الميزة بل كنت في وضع الاتصال متى ما كنت متصلاً و غير متصل متى ما كنت غير متصل
.
ربما .. لكنك الآن متصل طوال الوقت
.
أيضاً .. غريبة فأنا لا أكون متصل إلا بعض الوقت و غير متصل في الغالب
.
لا .. أنا متأكدة مما أقول
.
أيضاًَ و أيضاً غريبة .. يبدو أنني في وضعية الظهور لديكِ .. و حتى و أنا دون اتصال
.
كيف يكون ذلك ؟
.
لأنني و ببساطة في دائرة اهتماماتك ..
.
في هذه المرة .. أنا أقول غريبة
.
لماذا ؟
.
لأنني ... لا أستطيع أن أمنع نفسي عن التفكير بك
....
..
.
disconnect
.
.

هناك ٤ تعليقات:

shahad يقول...

أحيانا أشعر أننا نتعرف على الشخص اكثر كل ما فكرنا به اكثر و صار من اهتماماتنا و حتى و لو لو يكن حولنا

و نشعر اننا في وسط غرباء رغم احتكاكنا اليومي بهم ، فإن لم يدخلوا أذهانا فهم بعيدون عنا و هم بالحقيقة يجلسون بالقرب منا

شكرا على مدونتك يسعدني دائما المرور

human يقول...

shahad

و أنا يسعدني هذا المرور مع الاضافات الجميلة

ألف شكر لكِ

غير معرف يقول...

كثيرا يكون حولنا من نحتاجهم
لكننا لا نراهم !!!
إما ان يأتي بهم القدر في الوقت المناسب أو متأخرين !!!

human يقول...

أن تصل متأخراً خيراً من أن لا تصل بالمرة

حيث يختلف الهدف و مدى ارتباطه بالزمن

هدفنا الوصول
أم
متى الوصول


ألف شكر على تواصلك