الأحد، مايو ٢٤، ٢٠٠٩

العنصرية....


العنصرية :- هي الافعال والمعتقدات التي تقلل من شأن شخص ما كونه ينتمي لعرق أو لدين. كما يستخدم المصطلح ليصف الذين يعتقدون أن نوع المعاملة مع سائر البشر يجب أن تحكم بعرق وخلفية الشخص متلقي تلك المعاملة، وان المعاملة الطيبة يجب أن تقتصر على فئة معينة دون سواها.و ان فئة معينة يجب أو لها الحق في أن تتحكم بحياة و مصير الأعراق الأخرى
.
و كما يقال أن العنصرية مرت بمراحل بدايتها كانت بيلوجية .. و تعتمد على اللون
البيض يزدرون الملونين و هذا الفعل يؤدي لرد فعل طبيعي فتخرج جماعة على سبيل المثال لتفترض أن السيد المسيح ذو الشعر الأجعد و اللون البرونزي و الذي يدل على أنه لا ينتمي للعرق الأبيض ..
.
و قد يؤدي ذلك إلى أن الجنة لا يدخلها إلا الملونين بل و أن البيض كانوا رقيقا في زمن ما ...
.
و قال البيض ليس الملونون على شيء .. و قال الملونون ليس البيض على شيء
و مع تلاشي العنصرية العرقية و التي تعتبر صفة بشرية مذمومة بدأت تظهر بأشكال مختلفة
.
و كل شكل جديد ينتج عنه ردة فعل جديدة و مع ظهور العنصرية الجنسية ظهرت حركات مقاومة لها ..
.
متمثلة بالحركة الانثوية feminism
وظهور حركات متطرفة تسعى إلى إعادة صياغة اللغة و إعادة صياغة الضمائر في الكتاب المقدس والتي تتهم بأنها
ذكورية و قال الرجال ليس النساء على شيء .. و قالت النساء ليس الرجال على شيء
--
و حتى على مستوى الجنس الواحد و العرق الواحد تظهر هناك بعض اشكال العنصرية بشكل مختلف كالازدراء و التهكم و السخرية ..
.
فيقول الفردزق التميمي
لجرير التميمي
.
أولئك أبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
.
فتكون ردة الفعل من جرير
.
فغض الطرف إنك من نمير
فلا كعباً بلغت ولا كلابا
.....
و كان الطرماح الطائي و كميت الأسدي أصدقاء بالرغم من أن أحدهم قحطاني شامي خارجي و الآخر عدناني كوفي شيعي .. و السبب لما سئلا عن سرهذه الصداقة
.
أنهما اتفقا على بغض العامة .......
.
و تتغير أشكال الازدراء
.
ترى الرجل النحيف فتزدريه
وفـي أثـوابه أسد هصور
ويـعجبك الـطرير إذا تراه
فيخلف ظنك الرجل الطرير
بـغاث الطير أطولها رقاباً
ولم تطل البزاة ولا الصقور
خساس الطير أكثرها فراخاً
وأم الـصقر مـقلات نزور
ضعاف الأسد أكثرها زئيراً
وأصـرمها اللواتي لا تزير
وقـد عظم البعير بغير لب
فـلم يـستغن بالعظم البعير
يـقوّده الـصبي بكل أرض
وينحره على الترب الصغيرُ
فـما عظم الرجال لهم بزين
ولـكن زيـنهم كـرم وخير
.
------
و العنصرية بأشكالها و ألوانها المختلفة ... معول هدم لكل مجتمع و لكل أمة فهل نحن منتهون .. ؟

هناك ٤ تعليقات:

shahad يقول...

أعتقد ان الإنسانية لم تتطور منذ عصر الروم كثيرا

لا زلنا في نقبع في عقول متخلفة متسلطة مكابرة استغلالية رغم تطورنا المادي
لكننا نستمر، فقدرتنا على خلق الحياة هي سبب استمرارنا و ليست قدرتنا للعطاء و حمل المبادئ و العمل بها

ارى ان العنصرية هي أن تتوقع من شخص ردة فعل معينة قبل أن يبديها تبنيها على الفئة التي تصنفه بها من الناس

human يقول...

shahad

ألف شكر لكِ على تواصلك الدائم

غير معرف يقول...

العنصريه جريمه و انحراف للطبيعه الانسانيه , مثلها مثل الادمان على الممنوعات , الموبقات , والقتل والزنا ,
ولكنها عادة تمارس جماعيا أي أن هناك من يساند فكرا معينا ويشجع عليه في محاولة لدتدمير المجتمعات .

مكسال

human يقول...

و هي مرض اجتماعي فتاك يتوسع بسرعة ليكثر مناصري كل فئة .. و الضحية المجتمع

ألف شكر على مشاركتك